علاء الدين مغلطاي

28

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

علي : وقال غيره : كانت الحلقة لغيره ، وكان مالك يجلس فيها ، وقال ابن عيينة : كان مالك إماما . وقال يحيى بن سعيد : كان مالك إماما في الحديث . وفي كتاب « الإحكام » لابن حزم : لا خلاف بين أحد من أهل العلم بالأخبار أن مالكا ولد سنة ثلاث وتسعين من الهجرة . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما نذكره بعد . وقال ابن الحلط يمدح مالكا من أبيات : يأبى الجواب لما يراجع هيبة . . . والسائلون نواكس الأذقان هدى الوقار وعز السلطان انتقى . . . فهو المهيب ولمن ذا السلطان وله أيضا : [ ] وفي « أدب الخواص » للوزير أبي القاسم المغربي : وذا أصبح بن الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن مازن بن مالك بن سهل بن عوف بن قيس ينسب إليه مالك ، وقيل في نسبه غير ذلك ، وهذا أصح وأثبت من قول الكلبي . وعند التاريخي عن مصعب : لم يخرج مالك من المدينة إلا إلى مكة . وحدثني الحسن ، ثني محمد بن عبد الله بن حسن [ ] فإنه خرج إلى السوق وكان أيام الحسين المثول [ ] محقا في بيته بالمدينة . وعن أبي هارون قال : اصطلح إلى أبي طالب في آخر عمر ملك علي أنه من أصيب منهم بمصيبة جاء إلى مالك في منزله حتى يعزيه . ووجد في صندوق مالك بعد وفاته كتاب من المهدي ، وكتاب من موسى ، وكتاب من هارون ، وكلهم يدعوه أن يصير إليه فيرفع من قدره ومن فضله